الإطعام الخيري
سلال غذائية ووجبات تصل الأسر المحتاجة على مدار العام

مطبخ مركزي مستدام يطهو الأثر طوال العام
يمثل «مطبخ أرزاق الخيري» تحولاً استراتيجياً من التشغيل الجزئي والموسمي إلى تشغيل مركزي مستدام طوال العام، لتوفير وجبات ساخنة يومية للفئات الأشد احتياجاً في محافظة الطائف والمراكز التابعة لها.
تعتمد الجمعية في المشروع على خبرتها التشغيلية في تنفيذ كفارات اليمين وإفطار الصائمين بطاقة تصل إلى 2,000 وجبة يومياً، مع قدرة على إعداد وتغليف 2,000 وجبة في زمن قياسي، وبفريق يضم طهاة وفنيي جودة وعمال تغليف.
يستند المشروع إلى قوة لوجستية تشمل 11 سيارة مجهزة بالكامل لنقل الوجبات مع الحفاظ على حرارتها وجودتها، وجاهزية للتوسع عبر إشراك المتطوعين في التعبئة والتوزيع ضمن مسار منظم ومراقب.
يغطي نطاق التشغيل أحياء الطائف والمداخل الرئيسية، ويمتد إلى القرى والمراكز التابعة، مع التكامل مع منظومة فائض الولائم لتحويل النعمة الفائضة إلى خط إنتاج للأثر الاجتماعي المستدام.
تُجهز الوجبات بتغليف حراري يحافظ على الجودة، وتخضع لرقابة صحية، مع تتبع رقمي من مرحلة التجهيز إلى التسليم للمستفيدين.
مساهمتك في المطبخ الخيري تبقي خط إنتاج الخير عاملاً على مدار العام، وتحوّل دعمك إلى وجبات ساخنة تصل في وقتها لمن هم في أمس الحاجة.
«أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» — رواه الترمذي وقال: حسن صحيح
«أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ» — رواه الترمذي وقال: حسن صحيح
الفئات المستفيدة: الأسر الأشد احتياجاً وعابرو السبيل والعمالة وكبار السن في الطائف والقرى والمراكز التابعة
سلال غذائية ووجبات تصل الأسر المحتاجة على مدار العام
سقيا الماء البارد لحجاج بيت الله ومعتمريه
وجبات إفطار متكاملة تصل الصائمين في وقتها
انتهت الحملة — جزى الله المتبرعين خير الجزاء
تفاصيل المشروع